الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

أخبار : " ياكوزا "

كود أدسنس 468*60
ياكوزا هو مصطلح عام يطلق على المنظمات الإجرامية في اليابان. تعود أصل كلمة "ياكوزا" إلى لعبة أوراق شد (كوتشينه) قديمة تسمى يكون مصيره (ya)، 9 (ku)، و3 (za)8 "هانافودا"، كان كل لاعب يتلقى ثلاثة أوراق لعب، والذي يقوم بسحب الأوراق ذات الأرقام الخسارة الأكيدة. منذ القرن الـ17 م، أطلق اللفظ على الأشخاص المهمشين في المجتمع، رجال الساموراي العاطلين (رونين)، والذين كان ينتظمون في جماعات تمارس السلب والنهب، قطاع الطرق، عابري السبيل ولاعبي القمار


منذ القرن السابع عشر أصبح لقب (ياكوزا) من نصيب الأشخاص المهمشين، وقد تشكلت آنذاك مجموعات "كابوكي مونو" أو المجانين التي خرجت عن مجموعات الـ "هاتاموتو ياكو" أو خدم الشاجون، وضمت نصف مليون محارب من الساموراي الذين أجبروا على البطالة في فترة السلام، فأصبحوا بذلك من "الرونين" أو المحاربين بلا أسياد، ليتحول بعضهم إلى قطاع طرق ينهبون القرى والمدن الصغيرة وعابري السبيل من لاعبي القمار والسكارى. وينفي رجال الياكوزا خروجهم من عباءة الرونين، ويرون أنهم أقرب إلى الـ "الماشي ياكو" أو خدم المدينة، الذين حملوا السلاح للدفاع عن القرى، وهم من الكتَّاب وأصحاب المتاجر والمطاعم والحرفيين والمحاربين المشردين. وسرعان ما تحول الماشي ياكو إلى أبطال شعبيين لدى سكان القرى لما قاموا به من أعمال أشبه بأسطورة روبن هود اللص الشريف، وما زالت الياكوزا ترى في نفسها حتى اليوم دور البطل الشعبي الخارج عن القانون. ويترابط أعضاؤها بطقوس واسعة ومعقدة يتم فيها تناول شراب الرز، وتبادل يمين الولاء، ويخضعون لمبادئ صارمة من بينها : قطع طرف الأصبع الخنصر للتكفير عن أفعالهم الخاطئة إذا ما مست عشيرتهم، وهو المعروف بتقليد "يوبيتسوما"، الذي يعني خجل وضعف اليد، التي لا يستطيع صاحبها حمل السيف بثبات، وعند تكرار الخطأ يبتر طرف الإصبع الثاني. ويعود استخدام الوشم لديهم أيضاً لفكرة العقاب نفسها، حيث كان عادة ما يتم وشم المجرم بحلقة سوداء حول ذراعه لكل خطأ يرتكبه، لكن سرعان ما تحول الوشم إلى وسيلة لاختبار القوة، خصوصاً أن إنجاز الأسود منها يستغرق ساعات طويلة. وكان من بين قواعدهم ما يحرم انتهاك حرمة أطفال ونساء عضو آخر من العائلة، وتجريم كشف أسرار العائلة، أو عدم طاعة الأوامر العليا، أو التورط في تجارة المخدرات، أو شبهة سرقة أموال العائلة، أو اللجوء إلى الشرطة أو لرجال القانون


تجد بعض الفئات الاجتماعية المهمشة في هذه العصابات ملجأ لها، وتكتسب هوية جديدة، مقابل بعض التنازلات كالالتزام بالنظام الداخلي. من أهم الشروط هذا النظام هي الولاء للعائلة التي تحتضن المنتسب الجديد. القاعدة المهمة الثانية هي عدم التعرض للـ"كاتاغي"، وهي التسمية التي تطلق على الأناس العاديين من غير الياكوزا، طالما لم يقم هؤلاء بخرق القوانين العامة طبعا
في العلن تبدو نشاطات هذه العصابات العائلية رسمية وقانونية. يتجول رجالها في وضح النهار في الأحياء، ويعلنون أنهم نشطاء ضمن جمعيات اجتماعية ذات أهداف غير نفعية، تعرف الشرطة أسماء وشخصيات أغلب العرابين الكبار . يختصر دورهم الرسمي الاجتماعي في الدفاع عن سكان الحي ضد اللصوص والأعمال التخريبية التي يقوم بها الـ"بوسوزوكو"، وهم جماعة من الصعاليك يمتطون الدراجات النارية صاخبة، وغالبا ما ينتهي أمرهم بأن ينضموا إلى إحدى عصابات الياكوزا. تقوم هذه الجماعات بالدفاع عن الحي مع التزامها بعدم الإخلال بالأمن العام


كود أدسنس 200*90
كود أدسنس 336*280

أدخل تعليقك

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق


;